غدير الخشتي وإيمان دشتي العائدتان من رحلة الموت
بانكوك ايرويز
رحلة رقم 266
غدير الخشتي وإيمان دشتي العائدتان من رحلة الموت روتا تفاصيل رحلة الرعب عندما كانتا على متن طائرة تابعة لشركة بانكوك ايرويز التي اصطدمت ببرج المراقبة، مطار جزيرة كوسوماي التايلندية، وأدى الحادث إلى وفاة قائد الطائرة وإصابة 42 راكبا آخرين.
إيمان (29 عاما) التي تهوى أفلام الرعب تقول «خلاص ما أحب أفلام الرعب بعد الحين.. أنا عشت الرعب الحقيقي»، أما غدير (29 عاما)، فتقول إنه بينما الطائرة تصطدم ببرج المراقبة ويعلو الصراخ «ارتسمت في مخيلتي صورة أمي.. كيف ستقبل حصول أي سوء لي؟».
الفتاتان اللتان أرادتا الراحة والاستجمام في ربوع تايلند وعاشتا أصعب ساعات التوتر، أكدتا أيضا أنهما «تشهدتا» على نفسيهما بينما الطائرة ترتطم بالبرج ويتصاعد الدخان منها. كما روت كيف أن الطائرة وهي تضم ركابا من إسرائيل وأوروبا كانوا على قلب واحد في مواجهة الكارثة رغم اختلاف الديانات.
غدير وإيمان روتا ماذا حصل لهما على مقعديهما رقمي 07A و07B على الشكل التالي:
تبدأ غدير حديثها عبر الهاتف بالقول «كنا في جزيرة كربي، وقد اقللنا من مطارها حوالي الواحدة والنصف اتجاه جزيرة كوسوماي، وكان كل شيء طبيعيا ولم نلحظ اي شيء غير عادي في الطائرة الصغيرة الي تقلنا». وتضيف: وفي منتصف الطريق الى كوسوماي، حيث الرحلة تستغرق نحو 45 دقيقة، انقلب الجو تماماً، وفجأة طلب قائد الطائرة من فريق الضيافة ان يلزم المقاعد، وطلب من الركاب ربط الاحزمة بينما اخذت الطائرة تموج بشكل غريب. وزادت: شعرنا بالخوف ونحن نقترب من المطار، وكانت صديقتي ايمان في حالة خوف شديد، اذ ان المطبات الهوائية وترنح الطائرة لم يكونا بالشيء الطبيعي على الاطلاق.
حينها ادركنا ان شيئا ما سيصيب الطائرة، وقد عشنا دقائق طويلة من الرعب، اذ ان المطبات الهوائية كانت عنيفة والغيوم تلف المكان، كما اننا بعد اقترابنا من المطار كانت الطائرة تسير بسرعة وهي منخفضة بشكل لافت فوق المنازل.
لحظات الهبوط
وتضيف غدير: مع السرعة العالية هبطت الطائرة في المطار، ثم ما لبثت ان انحرفت بنا الى اليمين وهي تسير بسرعة ثم انحرفنا نحو اليسار، ووجدنا انفسنا فوق الاعشاب قبل ان ترتطم ببرج المراقبة.
وتقول غدير «كل ذلك حصل والركاب في حالة صراخ ورعب بينما نحن كنا نتشهد على انفسنا». وفجأة ظهر الدخان من داخل وخارج الطائرة ثم علا صراخ المصابين في المقاعد الأمامية، حيث كان معظم المصابين. وقد كان أمامنا بمقعدين سيدة كان واضحا كيف اصيبت رجلها وتطاير الدماء في الطائرة.
تضيف غدير: انها لحظات رعب حقيقية، وفجأة ظهرت مضيفة من الخلف والدماء على وجهها وهي تقول اخرجوا بسرعة اخرجوا بسرعة، فتدافعنا نحو الباب ولا ندري هل فتح الباب بفعل الصدمة أم ان أحداً ما فتح الأبواب.. لا ندري!










.jpg)






انا جربت الطيران الداخلي مالهم
صج مرعب
la 7awla wa la quwata illa billah…
May i ask where did u get this? the source, i mean.
& who are those ladies, Kuwaitis?